وروينا من حديث جرير ﵄ قال: "بايعت النبي ﷺ على إقام الصلاة وإيتاء الزكاة والنصح لكل مسلم" (١) أخرجاه أيضًا (٢).
وروينا من حديث أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول اللَّه ﷺ: "ما من صاحب ذهب ولا فضة لا يؤدي منها حقها إلَّا كان يوم القيامة، صفحت له صفائح من نار، فأُحمي عليها في نار جهنم، فيكوى بها جنبه وجبينه وظهره كلما بردت أُعيدت له، في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة حتى يُقضى بين العباد، فيرى سبيله إما إلى الجنة، وإما إلى النار".
قيل يا رسول اللَّه فالإبل، (وعبدها ووعيد لها) (٣) البقر والغنم.
قيل: يا رسول اللَّه فالخيل، قال: "ما أنزل عليَّ فيها إلَّا هذه الآية الفاذَّة الجامعة ﴿فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ (٧) وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ (٨)﴾ وأخرجاه (٤)، والسياق لمسلم.