الخامس عشر: عنه أيضًا مرفوعًا: "من خير معاش الناس لهم، رجل ممسك عنان فرسه في سبيل اللَّه يطير على متنه، كُلَّما سمع هيعة، أو فزعة طار عليه، يبتغي القتل والموت مظانَّهُ (١)، أو رجل في غنيمة في رأس شعفة من هذه الشعف أو بطن واد من هذه الأودية، يقيم الصلاة ويؤتي الزكاة، ويعبد ربه حتى يأتيه اليقين، ليس من الناس إلَّا في خير" (٢). أخرجه مسلم.
السادس عشر: عنه مرفوعًا: "إن في الجنة مائة درجة أعدها اللَّه للمجاهدين في سبيل اللَّه ما بين الدرجتين كما بين السماء والأرض" (٣). أخرجه البخاري.
السابع عشر: حديث أبي سعيد مرفوعًا: "من رضي باللَّه ربًا وبالإسلام دينًا وبمحمد رسولًا وجبت له الجنة" فعجب لها أبو سعيد، فقال أعِدْهَا عليَّ يا رسول اللَّه، ففعل.
ثم قال: "وأخرى يرفع بها العبد مائة درجة في الجنة، ما بين كل درجتين كما بين السماء والأرض".
قال: وما هي يا رسول اللَّه؟
قال: "الجهاد في سبيل اللَّه، الجهاد في سبيل اللَّه" (٤).