Skip to content

حدائق الأولياء مجلس في بيان كثرة طرق الخير

حدائق الأولياء

ابن الملقن

Printed page ٢/ ٢٦٣

قالوا: يا رسول اللَّه، وإن لنا في هذه البهائم لأجرا؟

فقال: "في كل كبد رطبة أجرا" (١).

وفي البخاري: فشكر اللَّه له فأدخله الجنة.

وفي رواية لهما: "بينما كلب يطيف بركية قد كاد يقتله العطش إذ رأته بغي من بغايا بنى إسرائيل، فنزعت مُوقها، فسقت له به، فسقته إياه، فغفر لها به" (٢).

المُؤق: الخُف.

يطيف: يدور حول ركيَّة: وهي البئر.

الحديث الحادي عشر: عنه عن النبي ﷺ قال: "لقد رأيت رجلا يتقلب في الجنة في شجرة قطعها من ظهر الطريق كانت تؤذي الناس" (٣) رواه مسلم.

وفي رواية: "مرّ رجل بغصن شجرة على ظهر طريق فقال: واللَّه لأُنحِّينَّ هذا عن المسلمين لا يُؤذيهم، فأدخل الجنة" (٤).

وفي رواية لهما: "بينما رجل يمشي بطريق وجد غصن شوك على الطريق فأخرَّه، فشكر اللَّه له فغفر له" (٥).