Skip to content

حدائق الأولياء مجلس في الخوف

حدائق الأولياء

ابن الملقن

Printed page ٢/ ٢١٣

وفيه تفخيم شأن قوله "ليس بينه وبين الرب ترجمان" والحث على الصدقة بالقليل، وإنه يتقي به النيران.

الحديث الحادي عشر: حديث أبي ذر مرفوعًا: "إني أرى ما لا ترون، وأسمع ما لا تسمعون، أطت السماء وحق لها أن تئط ما فيها موضع أربع أصابع إلا وملك واضع جبهته ساجدًا للَّه، لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلًا، ولبكيتم كثيرًا، وما تلذذتم بالنساء على الفرش ولخرجتم إلى الصعدات تجأرون إلى اللَّه تعالى" (١).

أخرجه الترمذي وحسنه.

والأطيط: صوت الرحل والقتب وشبههما.

ومعناه أن كثرة من في السماء من الملائكة العباد قد أثقلتها حتى أطَّت.

فهم في مقام الخضوع والتذلل لعز جلال ذي العظمة والسلطان.

الحديث الثاني عشر: حديث أبي برزة الأسلمي مرفوعًا: (٢)

"لا تزول قدما عبد حتى يسأل عن عمره فيم أفناه وعن علمه فيم فعل، وعن ماله من أين اكتسبه وفيم أنفقه، وعن جسمه فيم أبلاه".

رواه الترمذي وقال: حسن صحيح.

فليحذر الفوات.

الحديث الثالث عشر: حديث أبي هريرة قال: قرأ رسول اللَّه ﷺ: ﴿يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا (٤)﴾ [الزلزلة: ٤].

قال: "أخبارها أن تشهد على كل عبد أو أمة بما عمل على ظهرها" (٣).

رواه الترمذي أيضًا وحسنه.