Skip to content

حدائق الأولياء

ابن الملقن

Printed page ١/ ٧٣

أولها: حديث أبي مالك الحارثي الأشعري الطويل، وفيه: "والصبر ضياء" (١) أخرجه مسلم.

إذا وجد حصل الفرج والوضأة، وإثابة سبل السلامة، واندار مهاوي الردى.

ثانيها: حديث أبي سعيد الخدري مرفوعًا: "ومن يتصبر يصبره اللَّه، وما أعطى أحد عطاء خيرًا وأوسع من الصبر" (٢) متفق عليه.

وإذا حصل الوسع، فأي ضيق أو ضيم يوجد معه؟!!

ثالثها: حديث أبي يحيى صهيب بن سنان مرفوعا: "عجبًا لأمر المؤمن؛ إن أمره كله له خير، وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن، إن أصابته سراء شكر فكان خيرًا له، وإن أصابته ضرَّاء صبر فكان خيرًا له" (٣) رواه مسلم.

فكأنه يقلب ضرَها ونفعها، وأعظم بذلك وصفًا ووضعًا.

رابعها: حديث أنس: "لما ثقل رسول اللَّه ﷺ جعل يتغشاه الكرب، فقالت فاطمة: واكرب أباه، فقال: "ليس على أبيك كرب بعد اليوم" (٤) رواه البخاري.