حدائق الأولياء
Printed page ٢/ ٩٤
اللَّه، واليوم بسبعمائة.
ثانيها: أنه أفضل من يوم عرفة في وجه.
ثالثها: أن ليلته أفضل من ليلة القدر. في رواية عن أحمد.
رابعها: أن صلاته أحب إلى ابن عباس وسعيد بن جبير من حج التطوع، فيما رواه عنهما ابن عساكر بإسناده.
خامسًا: أن من مات فيه أو في ليلته وُقِيَ فتنة القبر وعذابه ولقى اللَّه لا حساب عليه وأعتق من النار.
سادسًا: أن من صلى فيه على رسول اللَّه ﷺ ألف مرة لم يمت حتى يرى مقعده من الجنة.
سابعًا: أن فيه ساعة الإجابة.
وفيها سبعة وعشرون قولًا.
وروى فيه كعب الأحبار سبعة أشياء: خلق آدم وإدخاله الجنة، وإخراجه منها، والتوبة عليه، وقيام الساعة، وبعث موسى، وإخراج يوسف من الجُب.