وفيه من حديثه ابن عمر أيضًا: "لينتهينَّ أقوام عن ودعهم الجمعات أو ليختمنَّ اللَّه على قلوبهم ثم ليكونَنَّ من الغافلين" (١).
وفي الصحيحين عن ابن عمر: "إذا جاء أحدكم الجمعة فليغتسل" (٢).
ومن حديث أبي سعيد الخدري: غسل الجمعة واجب على كل مُحتلِم" (٣) أي متأكد على كل بالغ.
وروينا في سنن أبي داود، وجامع الترمذي وحسَّنه من حديث سمرة مرفوعًا: "من توضأ يوم الجمعة فبها ونعمت، ومن اغتسل فالغُسل أفضل" (٤).
وفي صحيح البخاري عن سلمان مرفوعًا: "لا يغتسل الرجل يوم الجمعة ويتطهر ما استطاع من طُهر، ويدَّهِنُ من دهنه أو يمس من طيب بيته، ثم يخرج فلا يُفرِّق بين اثنين، ثم يُصلي ما كتب له ثم ينصت إذا تكلم الإمام إلا غفر له ما بينه وبين الجمعة الأخرى" (٥).
وفي الصحيحين من حديث أبي هريرة مرفوعًا: "من اغتسل يوم الجمعة غُسل الجنابة، ثم راح فكأنما قرَّب بدنة" (٦) الحديث.