وروينا من حديث البراء بن عازب: "أمرنا رسول اللَّه ﷺ بسبع وعدَّ منها: إفشاء السلام" (٢) أخرجاه أيضا.
وروينا من حديث أبي هريرة مرفوعًا: "لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا، ولا تؤمنوا حتى تحابُّوا، أَوَلَا أدلُّكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم؟ أفشوا السَّلام بينكم" (٣). وأي فائدة أجلُّ من هذه وهي التحابب.
وروينا من حديث عبد اللَّه بن سلام مرفوعًا: "يا أيها الناس، أفشوا السلام وأطعموا الطعام وصلُّوا بالليل والناس نيام تدخلُون الجنة بسلام" (٤) رواه الترمذي وصححه.
وروينا من حديث الطفيل بن أبي بن كعب أنه: "كان يأتي عبد اللَّه بن عمر فيغدوا معه إلى السوق، قال: فإذا كدونا إلى السوق لم يمرَّ عبد اللَّه على سقاط ولا صاحب بيعة ولا مسكين ولا أحد إلَّا سلَّم علبه، قال الطُفيل (٥): فجئت عبد اللَّه بن عمر يوما