حدائق الأولياء
عائشة وقال: صحيح الإسناد.
وروينا من حديث ابن عمر ﵄ قال: "قلَّما كان رسول اللَّه ﷺ يقوم من مجلس حتى يدعوا بهؤلاء الدعوات: "اللهم اقسم لنا من خشيتك ما يحول بيننا وبين معاصيك، ومن طاعتك ما تُبلِّغُنا به جنَّتك، ومن اليقين ما تُهوِّن به علينا مُصيبات الدنيا، ومتّعنا بأسماعنا وأبصارنا وقوَّتنا ما أحييتنا، واجعله الوارث منَّا، واجعل ثأرنا على من ظلمنا، وانصرنا على من عادانا، ولا تجعل مصيبتنا في ديننا، ولا تجعل الدنيا أكبر همِّنا ولا مبلغ علمنا، ولا تُسلِّط علينا من لا يرحمنا"" (١) رواه الترمذي وحسَّنه.
وروينا من حديث أبي هريرة مرفوعًا: "ما من قوم يقومون من مجلس لا يذكرون اللَّه تعالى فيه إلَّا قاموا عن مثل جيفة حمار وكان لهم حسرة" (٢) رواه أبو داود بإسناد صحيح. وعنه مرفوعًا: "ما جلس قوم مجلسًا لم يذكروا اللَّه فيه ولم يصلُّوا على نبيهم إلَّا كان عليهم تِرَة، فإن شاء عذبهم وإن شاء غفر لهم" (٣). رواه الترمذي وحسَّنه.