وقال: "لا تنْسنا يا أخي من دُعائك"، فقال كلمة ما يسُرّني أن لي بها الدنيا". وفي لفظ: "أشركنا يا أخي في دعائك" (١) رواه أبو داود والترمذي وقال: حسن صحيح.
وروينا من حديث سالم عن أبيه أنه: "كان يقول للرجل إذا أراد سفرًا: ادنُ منِّي أُودعك كما كان رسول اللَّه يودِّعنا فيقول: أستودع اللَّه دينك وأمانتك وخواتيم عملك" (٢). رواه الترمذي وقال: حسن صحيح.
وروينا من حديث عبد اللَّه بن يزيد الخطمي الصحابي قال: "كان رسول اللَّه إذا أراد أن يودِّع الجيش قال: "أستودع اللَّه دينكم وأمانتكم وخواتيم أعمالكم" (٣) رواه أبو داود بإسناد صحيح.
وروينا من حديث أنس ﵄ قال: جاء رجل إلى رسول اللَّه فقال: يا رسول اللَّه، إني أُريد سفرًا فزوِّدني. قال: "زوَّدك اللَّه التقوى" قال: زدني. قال: "وغفر ذنبك" قال: زدني. قعال: "ويسَّر لك الخير حيث ما كنت"" (٤) رواه الترمذي وحسَّنه.