Skip to content

حدائق الأولياء فصل في مسائل من الدعاء

حدائق الأولياء

ابن الملقن

Printed page ١/ ٣٧١

ينفعك اللَّه به فدعوة العلاء بن الحضرمي (١) التي دعا بها في البحر وفي المغاوز. قال وما هي (٢)؟

قال: يا عليُّ يا عظيم يا حكيم يا عليم.

فدعا بها، فواللَّه ما برحنا حتى خرجت من أذنه ولها طنين حتى صكت الحائط وبرأ ما كان به.

وأنشدوا:

وإني لأدعو اللَّه والأمر ضيق … عليَّ فما ينفك أن ينفرجا

ورُبَّ فتى سُدَّت عليه وجوهه … أصاب لها في دعوة اللَّه مخرجا

الثامنة: قال بعضهم: كنا مع إبراهيم بن أدهم، فأتاه الناس فقالوا: يا أبا إسحاق، الأسد وقف في طريقنا، فأتى إبراهيم إلى الأسد وقال له: يا أبا الحارث إن كنت أمرت فينا بشيء فامض لما أُمِرت به، وإن لم تُؤمر بشيء فتنح عن طريقنا، فأدبر الأسد وهو يهمهم.

فقال إبراهيم وما على أحدكم إذا أصبح وأمسى أن يقول: اللهم احرسنا بعينك التي لا تنام واحفظنا بركنك الذي لا يرام، وارحمنا بقدرتك علينا فلا نهلك وأنت ثقتنا ورجاؤنا. (٣)

أخرى: عن الخواص: قال إبراهيم الخواص: كتب في البادية مرة فسرت في وسط النهار، فوصلت إلى شجرة فنزلت، فإذا بسبع عظيم، فاستسلمت ودعوت، فلما قرب