Skip to content

حدائق الأولياء فصل في مسائل من الدعاء

حدائق الأولياء

ابن الملقن

Printed page ١/ ٣٦٦

يكون العبد من ربه وهو ساجد، فأكثروا الدعاء" (١).

أخرجه مسلم.

فأرجى الأحوال السجود.

وعنه مرفوعًا: "يستجاب لأحدكم ما لم يعجل يقول: قد دعوت ربي فلم يستجيب لي" (٢). أخرجاه.

ولمسلم: "لا يزال يستجاب للعبد ما لم يدع بإثم أو قطعية رحم، ما لم يستعجل".

قيل: يا رسول اللَّه ما الاستعجال؟

قال: "يقول: قد دعوت، وقد دعوت، فلم أر يستجيب لي فيستحسر عند ذلك ويدع الدعاء". (٣)

قلت: فالاستعجال آفة الدعاء، ورجاء الإجابة باق.

وعن أبي أمامة: قيل يا رسول اللَّه أي الدعاء أسمع؟

قال: "جوف الليل الآخر، ودبر الصلوات المكتوبات" (٤).