Skip to content

حدائق الأولياء مجلس في الدعاء

حدائق الأولياء

ابن الملقن

Printed page ١/ ٣٦١

الحديث السادس عشر: حديث ابن عباس ﵄ أن رسول اللَّه ﷺ كان يقول: "اللهم لك أسلمت وبك آمنت، وعليك توكلت وإليك أنبت، وبك خاصمت، وإليك حاكمت فاغفر لي ما قدمت وما أخرت وما أسررت وما أعلنت، أنت المقدم وأنت المؤخر، لا إله إلا أنت" (١).

السابع عشر: حديث عائشة أنه ﷺ كان يدعو بهؤلاء الكلمات: "اللهم إني أعوذ بك من فتنة النار، ومن عذاب النار ومن شر الغنى والفقر" (٢).

رواه أبو داود واللفظ له، والترمذي وقال: حسن صحيح.

وهو متضمن تخوف شر ممن فيه خير من وجه، وشر من آخر.

الثامن عشر: حديث زياد بن علاقة عن عمه قطبه بن مالك قال: كان النبي ﷺ يقول: "اللهم إني أعوذ بك من منكرات الأخلاق والأعمال والأهواء" (٣).

رواه الترمذي وحسنه.

فتعوذ من كسب النفوس خلقا، والجوارح عملا والعقول هوى، كل ذي منكر.

التاسع عشر: حديث شكل بن حميد قال: "قلت يا رسول اللَّه علمني دعاء؟ ".

قال: "قل: اللهم إني أعوذ بك من شر سمعي ومن شر بصري، ومن شر لساني، ومن شر قلبي ومن شر منيي" (٤). رواه أبو داود والترمذي وحسنه.