Skip to content

حدائق الأولياء مجلس في الصلاة على رسول الله ﷺ

حدائق الأولياء

ابن الملقن

Printed page ١/ ١٨

صلوا عليه وسلموا تسليمًا

ثم الرضا عن آله الكرما … وكذاك عن أصحابه الخلفا

فهو (أمم) (١) ديني وعقد ولاء … قوم تراهم في المعاد نجوما

صلوا عليه وسلموا تسليما

وروينا في صحيح مسلم من حديث عمرو بن العاص: "من صلى عليَّ صلاة صلى اللَّه عليه بها عشرًا" (٢).

وهذا تعظيم لجنابه، ورفع لشأنه.

ومن يقدر صلاة الرب ﷻ أو يحيط به -تعالى كماله- فيا سعادة من ملأ جوفه منها، وأذاب نفسه فيها، فإنه يفاض عليه سبب العطاء، ويجازى بأكمل الجزاء، ويدفع عنه بها أشد الشدائد وتجزل لديه العوائد.

وقد قال ﵊: "إذًا تُكفَى همك" (٣) فاملأ من هذا همك.

وما أربح هذه التجارة، وأعظم من يجازي على هذه البضاعة.

شعر:

من عامل اللَّه لم تخسر تجارته … وكل قلب خراب بالتقى عمدة

وما تصلي على المختار واحدة … إلا عليك يصلي ربه عشرة

فاغنم صلاتك يا هذا عليه تفز … بالربح عند إله زاد من شكره

رواه أنس مرفوعًا بزيادة: "وحطت عنه عشر خطيات، ورفعت له عشر درجات" (٤).

رواه النسائي، وابن حبان والحاكم، وقال: صحيح الإسناد.