في الطعن والردِّ حتى قال بعضهم (١): «إنَّ ذلك لو كان في مكان الضرورات وهو الشعر لكان سَمِجَاً مردوداً، كما سَمُجَ ورُدَّ:
زجَّ القلوص أبي مزادة
فكيف به في الكلام المنثور، فكيف به في القرآن المعجز بحسن نظمه وجزالته؟ قال: والذي حمله على ذلك أنْ رأى في بعض المصاحف شركائهم مكتوباً بالياء، ولو قرأ بجر الأولاد والشركاء، لأنَّ الأولاد شركاؤهم في أموالهم لوجد في ذلك مندوحةً عن هذا الارتكاب».
وقال أبو علي (٢): «وهذا قبيحٌ فقيل في الاستعمال ولو عدِل عنها يعني ابن عامر إلى غيرها كان أولى، لأنهم إذا لم يجيزوا الفصل بين المضاف