Skip to content

فتح الرحمن في تفسير القرآن

مجير الدين العليمي

Printed page ١/ ٣٣٥

﴿وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا فَعَلْنَ فِي أَنْفُسِهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ

(٢٣٤)﴾

.

[٢٣٤] ﴿وَالَّذِينَ﴾ قائمٌ مقامَ المبتدأ المحذوف؛ أي: وأزواجُ الذينَ (١).

﴿يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ﴾ أي: يتوفَّى آجالُهم، والتوفِّي: أخذُ الشيءِ وافيًا.

﴿وَيَذَرُونَ﴾ أي: يتركون.

﴿أَزْوَاجًا يَتَرَبَّصْنَ﴾ أي: يَعْتَدِدْنَ (٢).

﴿بِأَنْفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا﴾ أي: ليال باتفاقٍ؛ لأن التاريخ بالليلة؛ لأنها أول الشهر، واليومُ تَبَعٌ، فإن كانت حاملًا، فانقضاءُ عدتها بوضعِ الحملِ بالاتفاق.

﴿فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ﴾ أي: انقضَتْ عدتهنَّ.

﴿فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ﴾ أيها الأولياء.

﴿فِيمَا فَعَلْنَ فِي أَنْفُسِهِنَّ﴾ من اختيارِ الأزواجِ، والتزيُّنِ.

﴿بِالْمَعْرُوفِ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ﴾ فيجازيكم عليه.

ويجبُ الإحدادُ على المعتدَّةِ من الوفاةِ باجتنابِ الطيبِ و (٣) الزينةِ