Skip to content

فتح الرحمن في تفسير القرآن

مجير الدين العليمي

Printed page ١/ ٢٥١

﴿حَقًّا﴾ نصبٌ على المصدَر؛ أي: جَعَلَ الوصيةَ حقًّا.

﴿عَلَى الْمُتَّقِينَ﴾ الله.

﴿فَمَنْ بَدَّلَهُ بَعْدَ مَا سَمِعَهُ فَإِنَّمَا إِثْمُهُ عَلَى الَّذِينَ يُبَدِّلُونَهُ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ

(١٨١)﴾

.

[١٨١] ﴿فَمَنْ﴾ شرطٌ مبتدأ.

﴿بَدَّلَهُ﴾ غَيَّرَ الإيصاءَ.

﴿بَعْدَ مَا سَمِعَهُ﴾ أي: قولَ الموصي، والجوابُ:

﴿فَإِنَّمَا إِثْمُهُ﴾ أي: حرجُ الإيصاءِ المبدَّلِ.

﴿عَلَى الَّذِينَ يُبَدِّلُونَهُ﴾ والميتُ بريءٌ منه ثم تهدَّدَ المبدِّلَ بقوله:

﴿إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ﴾ لِما وَصَّى به الموصي.

﴿عَلِيمٌ﴾ بتبديل المبدِّلِ.

﴿فَمَنْ خَافَ مِنْ مُوصٍ جَنَفًا أَوْ إِثْمًا فَأَصْلَحَ بَيْنَهُمْ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ

(١٨٢)﴾

.

[١٨٢] ﴿فَمَنْ خَافَ﴾ أي: علم.

﴿مِنْ مُوصٍ﴾ قرأ حمزةُ، والكسائيُّ، وأبو بكرٍ عن عاصمٍ، ويعقوبُ، وخلفٌ: (مُوَصٍّ) بفتح الواو وتشديد الصاد؛ لقوله تعالى: ﴿مَا وَصَّى بِهِ نُوحًا﴾ [الشورى: ١٣]، ﴿وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ﴾ [الأحقاف: ١٥]، وقرأ الباقون: بسكون