Skip to content

فتح الرحمن في تفسير القرآن

مجير الدين العليمي

Printed page ١/ ١٦٩

﴿وَلَوْ أَنَّهُمْ آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَمَثُوبَةٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ خَيْرٌ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ

(١٠٣)﴾

.

[١٠٣] ﴿وَلَوْ أَنَّهُمْ آمَنُوا﴾ بمحمدٍ ﷺ، والقرآنِ.

﴿وَاتَّقَوْا﴾ اليهوديةَ والسحرَ.

﴿لَمَثُوبَةٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ﴾ لكانَ ثوابُ الله إياهم.

﴿خَيْرٌ﴾ لهم.

﴿لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ﴾ أي: أن ثوابَ الله خيرٌ مما هم فيه.

﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقُولُوا رَاعِنَا وَقُولُوا انْظُرْنَا وَاسْمَعُوا وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ أَلِيمٌ

(١٠٤)﴾

.

[١٠٤] ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقُولُوا رَاعِنَا﴾ وذلك أن المسلمين كانوا يقولون: راعِنا يا رسول الله؛ من المراعاة؛ أي: أَرْعِنا سمعَكَ؛ أي: فَرِّغْ سمعَك لكلامنا، وكانت هذه اللفظة شيئًا قبيحًا بلغة اليهود؛ بمعنى الحمقِ والرعونة، فإذا أرادوا أن يحمِّقوا إنسانًا، قالوا له: راعِنا؛ أي: يا أحمق، فلما سمع اليهودُ هذه اللفظةَ من المسلمينَ، قالوا فيما بينهم: كنا