Skip to content

فتح الرحمن في تفسير القرآن

مجير الدين العليمي

Printed page ١/ ٧٠

﴿وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ﴾ أي: وخلقَ الذين من قبلِكُم.

﴿لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾ لكي تنجو من العذاب. قال سيبويهِ: لعلَّ، وعَسَى حَرْفا تَرَجٍّ، وهما من اللهِ واجبان.

• ﴿الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ فِرَاشًا وَالسَّمَاءَ بِنَاءً وَأَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَرَاتِ رِزْقًا لَكُمْ فَلَا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَادًا وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ

(٢٢)﴾

.

[٢٢] ﴿الَّذِي جَعَلَ﴾ أي: صيَّرَ.

﴿لَكُمُ الْأَرْضَ فِرَاشًا﴾ أي: بساطًا. قرأ أبو عمرٍو: (وَجَعَل لَّكُمْ) بإدغام اللام في اللام، ورُوي عن رُويسٍ موافقتُه على ذلك.

﴿وَالسَّمَاءَ بِنَاءً﴾ أي: سقفًا محفوظًا مرفوعًا.

﴿وَأَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ﴾ أي: من السحاب.

﴿مَاءً﴾ وهو المطر.

﴿فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَرَاتِ﴾ وأنواع النبات.

﴿رِزْقًا﴾ أي: طعامًا.

﴿لَكُمْ﴾ وعَلَفًا لدوابكم.

﴿فَلَا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَادًا﴾ أي: أمثالًا تعبدونهم كعبادةِ الله.

﴿وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ أنه واحدٌ خالقُ هذهِ الأشياءِ.