فتح الرحمن في تفسير القرآن
Printed page ٦/ ٥٠
سُوْرَةُ الزُّمَرِ
مكية إلا ثلاث آيات، نزلت في شأن وَحْشي قاتلِ حمزة بن عبد المطلب، وهي: ﴿قُلْ يَاعِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ﴾ الآيات الثلاث
(١)
، وقالت فرقة: بل إلى آخر السورة مدني، وقيل: فيها مدني سبع آيات، وآيها: خمس وسبعون آية، وحروفها: أربعة آلاف وسبع مئة وثمانية أحرف، وكلمها: ألف ومئة واثنتان وسبعون كلمة.
﷽
﴿تَنْزِيلُ الْكِتَابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ (١)﴾.
[١] ﴿تَنْزِيلُ الْكِتَابِ﴾ خبر مبتدأ محذوف، تقديره: هذا تنزيل الكتاب، وإن شئت جعلته مبتدأ، وخبره ﴿مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ﴾ في قدرته ﴿الْحَكِيمِ﴾ في إرادته (٢)، والإشارة إلى القرآن أنه تنزيل من الله لا من غيره.