Skip to content

فتح الرحمن في تفسير القرآن

مجير الدين العليمي

Printed page ٦/ ٧٠

﴿أَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوًى﴾ منزلٌ ﴿لِلْكَافِرِينَ﴾ استفهام بمعنى التقرير.

﴿وَالَّذِي جَاءَ بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ أُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ

(٣٣)﴾

.

[٣٣] ﴿وَالَّذِي جَاءَ بِالصِّدْقِ﴾ هو محمد ﷺ.

﴿وَصَدَّقَ بِهِ﴾ هو أبو بكر ﵁، وقيل: (الذي) هاهنا للجنس؛ ليتناول الرسل والمؤمنين؛ لقوله:

﴿أُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ﴾ قال ابن عطية: وهو أصوب الأقوال (١).

﴿لَهُمْ مَا يَشَاءُونَ عِنْدَ رَبِّهِمْ ذَلِكَ جَزَاءُ الْمُحْسِنِينَ

(٣٤)﴾

.

[٣٤] ﴿لَهُمْ مَا يَشَاءُونَ عِنْدَ رَبِّهِمْ﴾ في الجنة.

﴿ذَلِكَ جَزَاءُ الْمُحْسِنِينَ﴾ على إحسانهم.

﴿لِيُكَفِّرَ اللَّهُ عَنْهُمْ أَسْوَأَ الَّذِي عَمِلُوا وَيَجْزِيَهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ الَّذِي كَانُوا يَعْمَلُونَ

(٣٥)﴾

[٣٥] ﴿لِيُكَفِّرَ اللَّهُ عَنْهُمْ أَسْوَأَ الَّذِي عَمِلُوا﴾ يسترها عليهم بالمغفرة.

﴿وَيَجْزِيَهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ الَّذِي كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ أي: يجزيهم بمحاسن أعمالهم، ولا يجزيهم بمساوئها.