Skip to content

فتح الرحمن في تفسير القرآن

مجير الدين العليمي

Printed page ٣/ ٥٠٣

سُورَةُ إبراهيم ﵇

مَكِّيَّةٌ، إلا من قوِله: ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا﴾ إلى قوله: ﴿فَإِنَّ مَصِيرَكُمْ إِلَى النَّارِ (٣٠)﴾، وآيُها: ثلاث وخمسونَ، وحروفُها ثلاثةُ آلافٍ وأربعُ مئةٍ وأربعة وثلاثون حرفًا، وكَلِمُها: ثمانُ مئةٍ وثلاثون كلمةً.

﷽

﴿الر كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ إِلَى صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ

(١)﴾

.

[١] ﴿الر﴾ تقدَّمَ الكلامُ عليه، ومذاهبُ القراءِ فيه في أولِ سورة يونَس (١) ﴿كِتَابٌ﴾ رفعٌ على خبرِ ابتداءِ مضمرٍ تقديرُه: هذا كتابٌ.

﴿أَنْزَلْنَاهُ﴾ صفةٌ لكتاب ﴿إِلَيْكَ﴾ يا محمُد، وهو القرآنُ.

﴿لِتُخْرِجَ النَّاسَ﴾ بالدعاءِ والإنذارِ، وعَمَّ الناسَ؛ إذ هو مبعوثٌ إلى جميعِ الخلقِ.

﴿مِنَ الظُّلُمَاتِ﴾ الكفرِ ﴿إِلَى النُّورِ﴾ الإيمانِ ﴿بِإِذْنِ رَبِّهِمْ﴾ أي: بتسهيلِه وتمكينِه لهم.