Skip to content

فتح الرحمن في تفسير القرآن

مجير الدين العليمي

Printed page ٣/ ٥١٤

﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَأْتِ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ

(١٩)﴾

.

[١٩] ﴿أَلَمْ تَرَ﴾ خطابٌ للنبيِّ ﷺ، والمرادُ به أُمَّتُهُ.

﴿أَنَّ اللَّهَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ﴾ قرأ حمزةُ، والكسائيُّ، وخلفٌ: (خَالِقُ) بألفٍ وكسرِ اللام ورفعِ القافِ على وزن فاعِل، وجَرِّ ما بعدَهُ إِضافةً، وقرأ الباقون: (خَلَقَ) بفتح اللام والقافِ بغيرِ ألفٍ على وزن فَعَلَ، ونصبِ ما بعدَه، إلا أن التاء من السمواتِ تكسر لأنها تاءُ جمع المؤنث (١).

﴿بِالْحَقِّ﴾ لم يخلْقهُنَّ عبثًا سبحانَهُ ﴿إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ﴾ يُعْدِمْكُم.

﴿وَيَأْتِ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ﴾ يخلقُه مكانَكم أطوعَ له منكم.

...

﴿وَمَا ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ بِعَزِيزٍ

(٢٠)﴾

.

[٢٠] ﴿وَمَا ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ بِعَزِيزٍ﴾ ممتنعٍ، بل هو سهلٌ يسيرٌ.

...

﴿وَبَرَزُوا لِلَّهِ جَمِيعًا فَقَالَ الضُّعَفَاءُ لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا إِنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعًا فَهَلْ أَنْتُمْ مُغْنُونَ عَنَّا مِنْ عَذَابِ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ قَالُوا لَوْ هَدَانَا اللَّهُ