Skip to content

فتح الرحمن في تفسير القرآن

مجير الدين العليمي

Printed page ٣/ ٥٣٧

نارًا. قراءة العامة: بفتحِ القاف وكسر الطاءِ على كلمةٍ واحدةٍ، وقرأ يعقوبُ بروايةِ زيدٍ: (قِطْرٍ) بكسر القاف وسكون الطاء وتنوينِ الراء (آنٍ) بهمزةٍ مقطوعةٍ ممدودة على كلمتين؛ أي: من نحاسٍ مُذابٍ انتهى حَرُّهُ (١)، وأبو عمرو يُدغم الدالَ من (الأَصْفَادِ) في السينِ من (سَرَابِيلُهُمْ) (٢).

﴿وَتَغْشَى وُجُوهَهُمُ﴾ أي: تُغَطِّيها.

﴿النَّارُ﴾ لأنهم لم يتوجَّهوا بها إلى الحقِّ.

...

﴿لِيَجْزِيَ اللَّهُ كُلَّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ

(٥١)﴾

.

[٥١] ﴿لِيَجْزِيَ اللَّهُ كُلَّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ﴾ من خيرٍ وشرٍّ، تلخيصُه: برزوا للجزاءِ.

﴿إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ﴾ أي: فاصلُه بينَ خلقِه بالإحاطةِ التي له بدقيقِ أمورِهم وجليلِها.

...

﴿هَذَا بَلَاغٌ لِلنَّاسِ وَلِيُنْذَرُوا بِهِ وَلِيَعْلَمُوا أَنَّمَا هُوَ إِلَهٌ وَاحِدٌ وَلِيَذَّكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ

(٥٢)﴾

.

[٥٢] ﴿هَذَا﴾ أي: القرآنُ ﴿بَلَاغٌ لِلنَّاسِ﴾ كفايةٌ لهم ﴿وَلِيُنْذَرُوا بِهِ﴾