فتح الرحمن في تفسير القرآن
Printed page ١/ ٤١٤
سُوْرَةُ آلِ عِمرَانَ
مدنيةٌ آيها مئتا آيةٍ، وحروفُها أربعةَ عشرَ ألفًا، وخمسُ مئةٍ، وخمسةٌ وعشرون حرفًا، وكَلِمُها ثلاثةُ آلافٍ وأربعُ مئةٍ وثمانون كلمةً، وحكى النقاشُ أنَّ اسمَ هذهِ السورةِ في التوراة: طَيِّبَةٌ
(١)
.
﷽
قدمَ وفدُ نجرانَ (٢) من النصارى على رسولِ ﷺ، وزعموا أن عيسى ابنُ الله، فكذَّبَهم رسولُ الله ﷺ، فخاصموا جميعًا في أمره، فقطعَ حُجَّتهم بالأدلَّةِ الواضحةِ، فأنزل الله صدرَ سورةِ آل عمران إلى بضعٍ وثمانين آيةً منها (٣)، فقال ﷿:
﴿الم (١)﴾.
[١] ﴿الم﴾ تقدَّم تفسيرُه، ومذهبُ أبي جعفرٍ في تقطيعِ الحروف أولَ سورةِ البقرةِ.