Skip to content

فتح الرحمن في تفسير القرآن

مجير الدين العليمي

Printed page ١/ ٤٢٥

﴿زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاءِ وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنْطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالْأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ ذَلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الْمَآبِ

(١٤)﴾

.

[١٤] ﴿زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ﴾ جمع شهوة، وأصل الشهوة: نزوع النفس إلى ما تريده.

﴿مِنَ النِّسَاءِ﴾ بدأ بهنَّ؛ لأنهنَّ حَبائلُ الشيطانِ.

﴿وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ﴾ جمعُ القنطار (١)، وهو المالُ الكثيرُ، وسُمِّيَ قِنْطارًا مِنَ الإحْكامِ، يقال: قَنْطَرْتُ الشيءَ: إذا أَحْكَمْتُهُ، ومنهُ سُمِّيت القَنْطَرَةُ.

﴿الْمُقَنْطَرَةِ﴾ المضعَّفةُ.

﴿مِنَ الذَّهَبِ﴾ سمي ذهبًا؛ لأنه يذهبُ ولا يبقى.

﴿وَالْفِضَّةِ﴾ لأنها تنفضُّ؛ أي: تتفرَّقُ.

﴿وَالْخَيْل﴾ من الخُيَلاءِ، لا واحد له من لفظه، وواحدُها فَرَسٌ.

﴿الْمُسَوَّمَةِ﴾ المعلَّمةِ، والسِّيما: العلامةُ.

﴿وَالْأَنْعَامِ﴾ جمعُ النَّعَم؛ أي: الإبلِ والبقرِ والغنمِ.

﴿وَالْحَرْثِ﴾ الزرعِ.

﴿ذَلِكَ﴾ أي: المذكورُ.

﴿مَتَاعُ﴾ يتمتع به يسيرًا في.

﴿الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾ ثم يزولُ.