Skip to content

فتح الرحمن في تفسير القرآن

مجير الدين العليمي

Printed page ١/ ٤٣٥

[٢٦]

﴿قُلِ اللَّهُمَّ﴾ الميمُ عِوَضٌ من حرفِ النداء، وشدِّدَتْ لقيامِها مقامَ حرفين. معناه: يا أَللهُ.

﴿مَالِكَ الْمُلْكِ﴾ أي: مِالكَ العبادِ وما مَلَكوا.

﴿تُؤْتِي الْمُلْكَ﴾ أي: النبوَّةَ.

﴿مَنْ تَشَاءُ﴾ من خلقِكَ.

﴿وَتَنْزِعُ﴾ أي: تُزيلُ وتقلَعُ.

﴿الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ﴾ منهم.

﴿وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ﴾ بالملكِ.

﴿وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ﴾ بنزعِهِ منهُ.

﴿بِيَدِكَ الْخَيْرُ﴾ أي: والشرُّ، فاكتفى بذكرِ أحدِهما، ولأن الآيةَ في ذكرِ ما أعدَّ للمؤمنين.

﴿إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ ثم أومأ إلى قدرته الباهرة بقوله:

﴿تُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَتُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ وَتُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَتُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَتَرْزُقُ مَنْ تَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ

(٢٧)﴾

.

[٢٧] ﴿تُولِجُ﴾ تُدْخِلُ.

﴿اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ﴾ حتى يصيرَ خمسَ عَشْرَةَ ساعةً، والليلُ تسعَ ساعاتٍ.

﴿وَتُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ﴾ حتى يصيرَ خَمْسَ عَشْرَةَ ساعةً، والنهارُ تسعَ ساعاتٍ، فما نقصَ من هذا، زِيدَ في هذا.