Skip to content

فتح الرحمن في تفسير القرآن

مجير الدين العليمي

Printed page ٦/ ٦٩

﴿إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ

(٣٠)﴾

.

[٣٠] ولما استبطؤوا موته ﷺ، نزل:

﴿إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ﴾ (١) أي: ستموت، ويموتون، فلا شماتة بالموت.

﴿ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عِنْدَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ

(٣١)﴾

.

[٣١] ﴿ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عِنْدَ رَبِّكُمْ﴾ بعدَ البعث.

﴿تَخْتَصِمُونَ﴾ تتحاكمون؛ يعني: المحق والمبطل، والظالم والمظلوم.

عن أبي سعيد الخدري في هذه الآية قال: "كنا نقول: ربُّنا واحد، وديننا واحد، ونبينا واحد، فما هذه الخصومة؟! فلما كان يوم صفين، وشدَّ بعضُنا على بعض بالسيوف، قلنا: نعم، هو هذا" (٢).

﴿فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ كَذَبَ عَلَى اللَّهِ وَكَذَّبَ بِالصِّدْقِ إِذْ جَاءَهُ أَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوًى لِلْكَافِرِينَ

(٣٢)﴾

.

[٣٢] ﴿فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ كَذَبَ عَلَى اللَّهِ﴾ بإضافة الولد والشريك إليه. ﴿وَكَذَّبَ بِالصِّدْقِ﴾ القرآنِ ﴿إِذْ جَاءَهُ﴾ من غير تفكر في أمره.