Skip to content

فتح الرحمن في تفسير القرآن

مجير الدين العليمي

Printed page ١/ ٦٣

• ﴿وَإِذَا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قَالُوا آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْا إِلَى شَيَاطِينِهِمْ قَالُوا إِنَّا مَعَكُمْ إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِئُونَ

(١٤)﴾

.

[١٤] ﴿وَإِذَا لَقُوا﴾ يعني: هؤلاء المنافقين.

﴿الَّذِينَ آمَنُوا﴾ أي: المهاجرين والأنصار.

﴿قَالُوا آمَنَّا﴾ كإيمانكم.

﴿وَإِذَا خَلَوْا﴾ رجعوا.

﴿إِلَى شَيَاطِينِهِمْ﴾ أي: رؤسائِهم وكَهَنَتِهم، والشيطانُ: المتمرِّدُ العاتي؛ أي: الطويلُ الجسمِ من الجنِّ والإنسِ ومن كلِّ شيء.

﴿قَالُوا إِنَّا مَعَكُمْ﴾ أي: على دينِكم.

﴿إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِئُونَ﴾ ساخرون بمحمدٍ وأصحابهِ بما نُظهر من الإسلام. قرأ أبو جعفر: (مُسْتَهْزُونَ، ومُتَّكُونَ) وشبهه حيثُ وقعَ بتركِ الهمزة (١).

• ﴿اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ وَيَمُدُّهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ

(١٥)﴾

.

[١٥] ﴿اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ﴾ أي: يجازيهم جزاءَ استهزائِهم، وهو أن يُفْتَحَ