Skip to content

فتح الرحمن في تفسير القرآن

مجير الدين العليمي

Printed page ١/ ٧٣

سميت به؛ لاجتنانها وتستُّرِها بالأشجار.

﴿تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا﴾ أي: من تحت أشجارِها ومساكنِها.

﴿الْأَنْهَارُ﴾ أي: المياه في الأنهار؛ لأن النهر لا يجري، والأنهارُ جمعُ نهر، سمي به لسعتِه وضيائه، ومنه النَّهارُ.

﴿كُلَّمَا﴾ يعني: متى ما.

﴿رُزِقُوا﴾ أُطْعِموا.

﴿مِنْهَا﴾ أي: من الجنة.

﴿مِنْ ثَمَرَةٍ﴾ أي ثمرة، و (مِنْ) صلة.

﴿رِزْقًا﴾ طعامًا.

﴿قَالُوا هَذَا الَّذِي رُزِقْنَا مِنْ قَبْلُ﴾ و (قَبْلُ) رُفِعَ على الغاية، قال الله تعالى: ﴿لِلَّهِ الْأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ﴾ [الروم: ٤]، فإذا رُزِقوا ثمرةً بعدَ أخرى، ظنوا أنها الأُولى.

﴿وَأُتُوا بِهِ﴾ أي: بالرزق.

﴿مُتَشَابِهًا﴾ في الألوان، مختلفًا في الطعوم.

﴿وَلَهُمْ فِيهَا﴾ أي: في الجنات.

﴿أَزْوَاجٌ﴾ نساء وجوارٍ من الحورِ العِينِ.

﴿مُطَهَّرَةٌ﴾ من الأقذار.

﴿وَهُمْ فِيهَا خَالِدُونَ﴾ دائمون، لا يموتون، ولا يخرجون.