Printed page ٥/ ١٨٢
"الصدقَةُ على المسْكِينِ صدقَةٌ، وعلى ذِي الرحمِ اثنتَانِ: صدقَة وصِلَةٌ" (١) . قال في "الشرح"، و"شرح المنتهى": وهو حديث حسن (٢) . (لا سيما مع العداوة) لقوله ﷺ: "تَصِلُ مَنْ عَادَاكَ" (٣) . (فهي عليه)
Footnotes are the editor's words, not the author's.
(١) تقدم تخريجه (٥/ ١٦١) تعليق رقم (١). ↩︎
(٢) "كان الأولى الاستدلال بقوله: "أفضل الصدقة على ذي الرحم الكاشح". رواه الإمام أحمد والطبراني [في الكبير ٢٥/ ٨٠ حديث ٢٠٤] وابن خزيمة في صحيحه، [٤/ ٧٨ حديث ٢٣٨٦] والحاكم [١/ ٤٠٦] وقال: على شرط مسلم من حديث أم كلثوم بنت عقبة ﵂" ش. قلنا: عزاه صاحب الحاشية إلى أحمد من حديث أم كلثوم بنت عقبة، ولم نجده في مسنده من حديثها، في حين رواه في مسنده (٣/ ٤٠٢) من حديث حكيم بن حزام، وفي (٥/ ٤١٦) من حديث أبي أيوب الأنصاري ﵄. ↩︎
(٣) لم نقف على من خرجه بهذا اللفظ، وأخرجه أحمد (٤/ ١٤٨، ١٥٨) وهناد في الزهد (٢/ ٤٣٩) حديث ١٠١٤، وابن أبي الدنيا في مكارم الأخلاق، حديث ١٩، ٢٠، وابن عدي (٥/ ١٨١٣)، والطبراني في الكبير (١٧/ ٢٦٩، ٢٧٠) حديث ٧٣٩، والحاكم (٤/ ١٦١ - ١٦٢)، والبيهقي في شعب الإيمان (٦/ ٢٢٢) حديث ٧٩٥٩، عن عقبة بن عامر ﵁ مرفوعًا بلفظ: "تصل من قطعك" قال المنذري في الترغيب والترهيب (٣/ ٣١٣)، والهيثمي في مجمع الزوائد (٨/ ١٨٨): وأحد إسنادي أحمد رجاله ثقات. وفي الباب عن: معاذ بن أنس الجهني ﵁، أخرجه أحمد (٣/ ٤٣٨)، والخرائطي في مكارم الأخلاق (١/ ٢٨١) حديث ٢٦٥، والقضاعي في مسند الشهاب (٢/ ٢٤٨)، والطبراني في الكبير (٢٠/ ١٨٨) حديث ٤١٣، والديلمي في مسند الفردوس (١/ ٣٥٦) حديث ١٤٣٥، قال الهيثمي في مجمع الزوائد (٨/ ١٨٩): رواه أحمد والطبراني، وفيه زَبَّان بن فائد، وهو ضعيف. وعن أبي هريرة ﵁، أخرجه ابن أبي الدنيا في مكارم الأخلاق (حديث ٢٣)، والطبراني في الأوسط (١/ ٤٩٧) حديث ٩١٣، والبيهقي (١٠/ ٢٣٥). قال الهيثمي في مجمع الزوائد (٨/ ١٨٩): رواه الطبراني في الأوسط = ↩︎