القول الأول: بنو فلان، المشتركون في نسب واحد من الذكور دون الإناث: ظاهر الرواية الأولى عن الشافعية أن لفظه يحمل على الذكور إن أشار إلى رجل منهم (١)، والمنقول عن الحنابلة (٢) أن قول الواقف: ينصرف إلى الذكور منهم دون الإناث منهم.
القول الثاني: بنو فلان، المشتركون في النسب من الذكور والإناث: ظاهر الرواية عن الحنفية (٣)، والمالكية (٤)، والشافعية (٥)، والحنابلة (٦)، والإباضية (٧)، والظاهرية (٨)، والإمامية (٩)، والزيدية (١٠) أن قول الواقف: وقفت على بني فلان، أنه ينصرف إلى من حددهم من جهة الاشتراك في نسب نحو بني تميم، إلا أن يستثني منهم بصفة زائدة كفقراء بني فلان مثلًا.
٤٨) المسلمون والمسلمات:
ظاهر الرواية عن الحنفية (١١)، والمالكية (١٢)، والشافعية (١٣)، والحنابلة (١٤)، والإباضية (١٥)،