القول الأول: الأحفاد، أبناء الأبناء الذكور: ظاهر الرواية الأولى من الشافعية (١) والإمامية (٢) أن مقتضى الحفيد يشمل أبناء الأبناء الذكور فقط، وعلّلوا ذلك بأن أبناء البنات ينسبون لآبائهم، هم أزواج البنات.
القول الثاني: الأحفاد، أبناء الأبناء الذكور والإناث: ظاهر الرواية عن الحنفية (٣)، والمالكية (٤)، والرواية الثانية عن الشافعية، والحنابلة (٥)، والإمامية (٦)، والزيدية (٧)، والإباضية (٨) أن مقتضى الحفيد يشمل أبناء الأبناء الذكور والإناث؛ لاندراجهم تحت مطلق اسم الأولاد (٩).
٢٥) الأعمام:
الأعمام وفي أصل اللغة: جمع مفرده عم، وهو من عمم، والعم: أخو الأب (١٠).
ظاهر الرواية عن الحنفية (١١)، والمالكية (١٢)، والشافعية (١٣)، والحنابلة (١٤)، والظاهرية (١٥)