Skip to content

مدونة أحكام الوقف الفقهية

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٢/ ٢٩٦

والظاهرية (١)، والإباضية (٢) أن الهاشميين أو بني هاشم هم قرابة النَّبِيّ ﷺ (٣).

ومثاله ما جاء عن الحنابلة (٤) قولهم: لو وقف على بني هاشم ... لم يدخل مواليهم.

وعن الزيدية قولهم: إنْ قال على الهَاشِميِّينَ، دَخَلَ الإناثُ، لا أولادهنَّ من غيرهم، إذ ليس بهاشميٍّ (٥).

وجاء عن الإمامية أن الهاشميين من انتسب إلى هاشم بالأبوة، وقيل: بالأمومة أيضًا (٦).

٥٢) القوم:

صورة المسألة أن يقول الواقف: وقفت على قومي.

القول الأول: القوم، هم العصبة: ظاهر الرواية عن الأولى عن الحنفية (٧)، المالكية (٨)، والشافعية (٩)، والإمامية (١٠)، والزيدية (١١) أن قول الواقف ينصرف إلى عصبته خاصة دون النساء منهم جريًا على العرف اللغوي، وكذا بظاهر التفرقة في قوله تعالى: ﴿لَا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ عَسَى أَنْ يَكُونُوا خَيْرًا مِنْهُمْ وَلَا نِسَاءٌ مِنْ نِسَاءٍ﴾ (١٢).