أما ما جاء في المصرَّاة (١) والعارية (٢)؛ فإنَّ الرَّاوي أبو هريرة، ولم يكن فقيها (٣)؛ لأنَّه قال: «التَّعوذ بعد البسملة» (٤)، وهذا لا يقوله فقيه. وكذلك قال: «الوضوء مما مسته النار»، فقال له ابن عباس: «ألسنا نتوضأ بالحميم، لنتوضأ مما يتوضأ به! فقال: «إذا رويت لكم الأخبار فلا تضربوا (٥) لها الأمثال (٦)!».
فصل معقود في أنَّ الأخبار هل يجوز روايتها بالمعنى أم لا؟