Skip to content

بغية المقتصد شرح بداية المجتهد

محمد بن حمود الوائلي

Printed page ١/ ٢٧٤

الصلاة والسلام- عندما أهوى المغيرة أن ينزع خفّه قال: "دعهما، بهذا أمرني ربي" (١)، وفي الحديث الآخر: "إن الله يحب أن تؤتى رخصه كما يكره أن تؤتى معاصيه" (٢).

وفي الحديث المتفق عليه: (أن الرسول ﵊ ما خُيِّرَ بين أمرين إلا اختار أيسرهما ما لم يكن إثمًا) (٣).

ويقول ﵊: "بُعِثْتُ بِالحَنِيفِيَّةِ السَّمْحَةِ" (٤).

والأحاديث في ذلك كثيرة جدًّا، وهي ذات ارتباطٍ وثيقٍ بالقاعدة المعروفة [المشقة تجلب التيسير] (٥).

إذًا من العلماء من قال: بأن المسح أفضل، ودليلهم: أنَّ هذه رخصةٌ، والله ﷾ تفضل بها علينا، ولذلك يذكر العلماء في حكم قصر الصلاة، أن قصرَ الصلاةِ إنما هو رخصة (٦)، وأكثر العلماء على: أنَّ