شرح الشاطبية فتح الوصيد في شرح القصيد - ت أحمد الزعبي
Printed page ١/ ٦٢٨
٢٣ - فَهَذِي أُصُولُ القَوْمِ حَالَ اطَّرَادِهَا … أَجَابَتْ بِعَوْنِ اللهِ فَانْتَظَمَتْ حُلا
حال اطرادها منصوبٌ على الظرف والعامل في هذي من معنى الإشارة و «حلا» منصوب على الحال، أي: أو مشبهةً، ويجوز نصبه على التمييز بمعنى فانتظمت حلاها.
٢٤ - وَإِنِّي لأَرْجُوهُ لِنَظْمِ حُرُوفِهِم … نَفَائِسَ أَعْلاقٍ تُنَفِّسُ عُطَّلا
نفائس أعلاقٍ منصوب على الحال أيضاً، و «تنفس عطِّلا» أي: أجياداً عطلا أي: يجعلها ذات نفاسة، ومعنى ذلك أنه إذا نظمها فحفظها من لاعِلْمَ له صار كمن تحلَّى جِيدُه بعِقْدٍ نفيسٍ.
٢٥ - سَأَمْضِي عَلَى شَرْطِي وَباللهِ أَكْتَفِي … وَمَاخَابَ ذُو جِدٍّ إِذَا هُو حَسْبَلا
على شرطي أي: ماشرطته من الرموز وماقدمته من القيود، وحَسْبَلَ إذا قال: حسبي الله. والله أعلم (١).