شرح الشاطبية فتح الوصيد في شرح القصيد - ت أحمد الزعبي
Printed page ١/ ٦٠٨
والذي في الأفعال ﴿يَوْمَ يَأْتِ﴾ (١)، و ﴿ما كُنَّا نَبْغِ﴾ (٢)، و ﴿يَتَّقِ وَيَصْبِرْ﴾ (٣)، و ﴿يَسْرِ﴾ (٤)، وما بقي وهو خمس وأربعون فيائه زائدة، وينقسم أيضاً إلى ما هو رأس آية، وإلى ماليس بذلك؛ فرؤوس الآي منها سبعة وعشرون.
٢ - وَتَثْبُتُ فِي الحَالَيْنِ دُرَّاً لَوَامِعَاً … بِخُلْفٍ وَأُولَى النَّمْلِ حَمْزَةُ كَمَّلا
حجة إثباتها في الحالين أنه الأصل لأنه إذا كانت لام الفعل، أو كناية متصلة فلا موجب لحذفها، ولا يلزم من حذفها في الرسم حذفها في التلاوة، كما لم يلزم ذلك من حذف الألف في العالمين وشبهه، ومن حذف الياء في ﴿الحوَارِيِّن﴾ (٥)، و ﴿الربَّنِيِّن﴾ (٦)، والواو في ﴿الغَاوون﴾ (٧)، و ﴿يَلْوُون﴾ (٨) و ﴿دَاوُود﴾ (٩) وإثباتها لغة أهل الحجاز، وحكى ذلك ابن