شرح الشاطبية فتح الوصيد في شرح القصيد - ت أحمد الزعبي
Printed page ١/ ٦٢١
قلت: لأنَّ الياء في الداعي لام الفعل، قال أبو عمرو: وروى لي فارس، عن قراءته على عبد الله بن الحسين (١)، عن محمد بن حمدون (٢)، عن أبي عون، عن الحلواني، عن قالون بإثبات الياء في الوصل في دعان خاصة، قال: وكذا نصَّ عليه أبو عون في كتابه عنه.
١٨ - نَذِيرِي لِوَرْشٍ ثُمَّ تُرْدِينِ تَرْجُمُو … نِ فَاعْتَزِلُونِ سِتَّةٌ نُذُرِي جَلا
١٩ - وَعِيدِي ثَلاثٌ يُنْقِذُونِ يُكَذِّبُو … نِ قَالَ نَكِيرِي أَرْبَعٌ عَنْهُ وُصِّلا
أراد ﴿فَسَتَعْلَمُون كَيْفَ نَذِيرِ﴾ (٣) في الملك، و ﴿إِنْ كِدْتُ لَتُرْدِينِ﴾ (٤) في والصافات ﴿أنْ تَرْجُمُونِ﴾ (٥) في الدخان، وفيها ﴿فَاعْتَزِلُون﴾ (٦)، و ﴿نُذُر﴾ (٧) في القمر/ في ستة مواضع و ﴿وعيدي﴾ ثلاثة منها في إبراهيم:
﴿وخَاف وَعِيد﴾ (٨)، وفي قاف اثنان ﴿فَحَقَّ وعِيدِ﴾ (٩)، ﴿ومَن يَخَافُ