Skip to content

بغية المقتصد شرح بداية المجتهد

محمد بن حمود الوائلي

Printed page ١/ ٤٧٢

الوَارِدَةِ فِي إِيجَابِ الوُضُوءِ مِنْ مَسِّ الذَّكَرِ، خَرَّجَهُ مَالِكٌ فِي "المُوَطَّإ" (١)، وَصَحَّحَهُ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ (٢)، وَأَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ (٣)، وَضَعَّفَهُ أَهْلُ الكُوفَةِ، وَقَدْ رُوِيَ أَيْضًا مَعْنَاهُ مِنْ طَرِيقِ أُمِّ حَبِيبَةَ، وَكَانَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ يُصَحِّحُهُ، وَقَدْ رُوِيَ أَيْضًا مَعْنَاهُ مِنْ طَرِيقِ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَكَانَ ابْنُ السَّكَنِ أَيْضًا يُصَحِّحُهُ، وَلَمْ يُخَرِّجْهُ البُخَارِيُّ، وَلَا مُسْلِمٌ).

الَّذين قالوا: إنه ينقض الوضوء، استدلوا بما يلي:

١ - حديث بسرة بنت صفوان أن النبي ﷺ قال: "مَنْ مس ذَكَرَه فليتوضأ".

٢ - حديث أبي هريرة ﵁: "إذا أفْضَى أحدُكُم بيده إلى ذَكَره؛ ليس دونها ستر، فقَدْ وجب عليه الوضوء".

وفي روايةٍ: "إلى فَرْجه".

٣ - أنَّ الإنسان قد يحصل منه تحرك شهوة عند مسِّ الذَّكَر أو القبل، فيخرج منه شيء وهو لا يشعر، فما كان مظنة الحدث عُلِّق الحكم به كالنوم.