Skip to content

تفسير الحداد المطبوع خطأ باسم التفسير الكبير للطبراني سورة النساء

تفسير الحداد المطبوع خطأ باسم التفسير الكبير للطبراني

أبو بكر الحداد

Printed page ٢/ ٢٣٦

بمؤمن] (١) قالوا: يا رسول الله؛ ما حقّ الجار؟ قال: [إن دعاك أجبته؛ وإن أصابته فاقة عدت عليه؛ وإن استقرضك أقرضته؛ وإن أصابه خير هنّيته؛ وإن مرض عدته؛ وإن أصابته مصيبة عزّيته؛ وإن مات شهدت جنازته، ولا تستعلي عليه بالبنيان لتحجب عنه الرّيح إلاّ بإذنه، ولا تؤذه بقتّار قدرك (٢) إلاّ أن تغرف له منها، وإن اشتريت فاكهة فاهد له منها؛ وإن لم تفعل فأدخلها سرّا ولا يخرج ولدك منها شيئا فيغيظ ولده به] (٣).قال ﷺ: [من آذى جاره فقد آذاني، ومن آذاني فقد آذى الله] (٤).

قوله تعالى: ﴿وَابْنِ السَّبِيلِ؛﴾ قال مجاهد والربيع: (هو المسافر) (٥)، ومعناه: صاحب الطريق. وقال قتادة والضحّاك: (هو الضّيف ينزل بك، سمّي ابن السّبيل لأنّه كالمجتاز الّذي لا يقيم، والضّيافة ثلاثة أيّام وما زاد صدقة).وقال الشافعيّ: (هو الّذي يريد السّفر ولا نفقة له).

قوله ﷾: ﴿وَما مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْ؛﴾ يعني المماليك أحسنوا إليهم ولا تكلّفوهم إلاّ طاقتهم، قال ﷺ: [أطعموهم ممّا تأكلون؛ واكسوهم ممّا تلبسون؛ ولا تكلّفوهم ما لا يطيقون؛ فإنّهم لحم ودم وخلق أمثالكم] (٦).وقال