Skip to content

تفسير الحداد المطبوع خطأ باسم التفسير الكبير للطبراني

أبو بكر الحداد

Printed page ٦/ ٥٧٤

سورة النّصر

سورة النّصر مدنيّة (١)،وهي سبعة وسبعون حرفا، وتسع عشرة كلمة، وثلاث آيات. قال ﷺ: [من قرأها فكأنما شهد مع النّبيّ ﷺ فتح مكّة] (٢).

﴿بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ﴾

﴿إِذا جاءَ نَصْرُ اللهِ وَالْفَتْحُ﴾ (١)؛قال ابن عبّاس: «نزلت هذه السّورة في الحديبية»،ومعناه: إذا جاء نصر الله على الأعداء من قريش وغيرهم، وجاء فتح مكّة،

﴿وَرَأَيْتَ؛﴾ يا محمّد، ﴿النّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللهِ؛﴾ الإسلام، ﴿أَفْواجاً﴾ (٢)؛جماعات جماعات بعد أن كانوا في ابتداء الإسلام واحدا واحدا واثنين اثنين.

قوله تعالى: ﴿فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ؛﴾ أي صلّ له مع شكرك إياه على إنعامه عليك، ﴿وَاسْتَغْفِرْهُ؛﴾ لذنبك وللمؤمنين والمؤمنات، ﴿إِنَّهُ كانَ تَوّاباً﴾ (٣)؛أي متجاوزا عن المستغفرين. فلمّا نزلت هذه السّورة جعل رسول الله ﷺ يكثر التسبيح، وعاش رسول الله ﷺ بعد هذه السّورة سنتين (٣)،وكان كثيرا