Skip to content

تفسير الحداد المطبوع خطأ باسم التفسير الكبير للطبراني سورة الأنفال

تفسير الحداد المطبوع خطأ باسم التفسير الكبير للطبراني

أبو بكر الحداد

Printed page ٣/ ٢٣٥

سورة الأنفال

سورة الأنفال مدنيّة، وهي خمسة آلاف وثمانون حرفا، وألف وخمس وتسعون كلمة، وخمس وسبعون آية (١).

﴿بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ﴾

﴿يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفالِ؛﴾ أي عن الغنائم، ﴿قُلِ الْأَنْفالُ؛﴾ الغنائم؛ ﴿لِلّهِ وَالرَّسُولِ؛﴾ الإضافة للغنائم إلى الله على جهة التشريف، والإضافة إلى الرسول لأنه كان بيان حكمها وتدبيرها إليه؛ لأن الغنائم كانت كلّها له كما قال ﷺ في وبرة أخذها سنام بعير من الفيء: [والله ما يحلّ لي من فيئكم إلاّ الخمس، والخمس مردود فيكم] (٢).

وقيل: لما سألوه عن الغنائم؛ لأنّها كانت حراما على من قبلهم، كما قال ﵇: [لم تحلّ الغنائم لقوم سود الرّءوس قبلكم، كانت تنزل نار من السّماء فتأكلها] (٣).وإنما سميت الغنائم أنفالا؛ لأن الأنفال جمع النّفل، والنفل الزّيادة، والأنفال مما زاده الله هذه الأمة من الحلال، والنافلة من الصّلاة ما زاد على الفرض، ويقال لولد الولد: نافلة؛ لأنه زيادة على الولد.