Skip to content

تفسير الحداد المطبوع خطأ باسم التفسير الكبير للطبراني سورة الزلزلة

تفسير الحداد المطبوع خطأ باسم التفسير الكبير للطبراني

أبو بكر الحداد

Printed page ٦/ ٥٣٩

سورة الزّلزلة

سورة الزّلزلة مكّيّة، وهي مائة وتسعة وأربعون حرفا، وخمس وثلاثون كلمة، وثمان آيات.

قال ﷺ: [من قرأها أربع مرّات كان كمن قرأ القرآن كلّه] (١).وقال: [(إذا زلزلت) تعدل نصف القرآن، و ﴿(قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ)﴾ تعدل ثلث القرآن، و ﴿(قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ)﴾ تعدل ربع القرآن] (٢).

﴿بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ﴾

﴿إِذا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزالَها﴾ (١)؛وذلك أنّ رسول الله ﷺ سئل عن قيام السّاعة متى يكون، فأنزلت هذه السّورة لبيان أشراطها وصفاتها. والزّلزلة هي الحركة الشديدة، ونظير هذا قوله تعالى: ﴿إِذا رُجَّتِ الْأَرْضُ رَجًّا﴾ (٣)،وذلك أنّ الأرض تحرك يومئذ حركة شديدة حتى يتقطّع جميع ما فيها من بناء وجبل وشجر، حتى يدخل فيها كلّ ما على وجهها.

قوله تعالى: ﴿وَأَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقالَها﴾ (٢)؛أي لفظت الأرض عند ذلك ما فيها من الأموات والأموال، قال الله تعالى: ﴿وَأَلْقَتْ ما فِيها﴾