Skip to content

تفسير الحداد المطبوع خطأ باسم التفسير الكبير للطبراني سورة الكهف

تفسير الحداد المطبوع خطأ باسم التفسير الكبير للطبراني

أبو بكر الحداد

Printed page ٤/ ١٥٠

﷽

وبه التّوفيق والإعانة

سورة الكهف

سورة الكهف مكّيّة غير آيتين منها ﴿وَاصْبِرْ نَفْسَكَ﴾ إلى آخرهما، وعدد حروفها ستّة آلاف وثلاثمائة وستّون حرفا، وكلماتها ألف وخمسمائة وسبع وسبعون كلمة، وآياتها مائة وعشر آيات عند الكوفيّين، وأحد عشر عند البصريّين.

﴿بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ﴾

﴿الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلى عَبْدِهِ الْكِتابَ؛﴾ أي الذي أنزل على عبده محمّد ﷺ القرآن؛ ﴿وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجاً﴾ (١)؛أي لم يجعله ملتبسا لا يفهم، ومعوجّا لا يستقيم.

قوله تعالى: ﴿قَيِّماً؛﴾ أي مستقيما عدلا؛ أي مستويا قيما على الكتب كلّها ناسخا لشرائعها.

قوله تعالى: ﴿لِيُنْذِرَ بَأْساً شَدِيداً مِنْ لَدُنْهُ؛﴾ أي لينذر العبد الذي أنزل عليه الكتاب بأسا شديدا؛ أي لينذر الكفّار عذابا شديدا من عند الله. قوله تعالى:

﴿وَيُبَشِّرَ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصّالِحاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْراً حَسَناً﴾ (٢) أي ثوابا حسنا في الجنة؛

﴿ماكِثِينَ فِيهِ أَبَداً﴾ (٣)؛أي مقيمين في ذلك الأجر خالدين فيه.

قوله تعالى: ﴿وَيُنْذِرَ الَّذِينَ قالُوا اتَّخَذَ اللهُ وَلَداً﴾ (٤)؛وهم قريش واليهود والنصارى، فإنّ قريشا قالوا: الملائكة بنات الله، واليهود قالوا: عزير ابن الله، والنصارى قالوا: المسيح ابن الله.

قوله تعالى: ﴿ما لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ وَلا لِآبائِهِمْ؛﴾ أي هم وآباؤهم كلّهم مقلّدين ليس لهم على ذلك بيان ولا حجّة، بل قالوا جهلا. قوله تعالى: ﴿كَبُرَتْ﴾