Skip to content

تفسير الحداد المطبوع خطأ باسم التفسير الكبير للطبراني سورة البقرة

تفسير الحداد المطبوع خطأ باسم التفسير الكبير للطبراني

أبو بكر الحداد

Printed page ١/ ٤٠١

وعن عليّ (١) وابن عمر (٢) وأبي الدرداء ﵃ مثل القول الأول (٣).

وروي عنهم أيضا: (أنّه يوقف بعد مضيّ المدّة، فإمّا أن يفيء وإمّا أن يطلّق) (٤) وهذا قول عائشة (٥) وآخرين. وبه قال مالك والشافعيّ؛ فإن امتنع عنهما؛ فللشافعيّ قولان؛ أحدهما: يحبسه الحاكم ولا يجبره على أحد الأمرين. والثاني: يطلّق عليه الحاكم.

وقال ابن جبير وسالم والزهريّ وعطاء وطاوس: (إذا مضت أربعة أشهر فهي تطليقة رجعيّة).فإن قيل: قوله تعالى: ﴿(فَإِنَّ اللهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ)﴾ يقتضي أنّ عزيمة الطلاق مسموعة ولا يكون كذلك إلا بقول من الزوج بعد الإيلاء؟ قلنا: هذا القول لا يصحّ؛ لأن الله تعالى لم يزل سميعا ولا مسموع وقد قال تعالى: ﴿وَقاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللهِ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾ (٦) وليس هناك قول (٧).