تخرجون للبعث. والقدرة على إعادة النّبات دليل على القدرة على إعادة الحياة إلى الميت.
قوله تعالى: ﴿كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَأَصْحابُ الرَّسِّ وَثَمُودُ (١٢) وَعادٌ وَفِرْعَوْنُ وَإِخْوانُ لُوطٍ (١٣) وَأَصْحابُ الْأَيْكَةِ وَقَوْمُ تُبَّعٍ؛﴾ فيه تسلية للنبيّ ﷺ يقول: إنّ هؤلاء الكفار سلكوا التكذيب طريقة من قبلهم من الأمم المكذّبة لرسلهم، وقد رأيتم كيف كان إنكاري عليهم، وكيف أهلكناهم.
والرّسّ: برزون اليمامة (١)،والنبيّ هو حنظل بن سنان (٢).وأصحاب الأيكة قوم شعيب ﵇، والأيكة غيط. وأما قوم تبّع فقد تقدّم أن تبّع اسم ملك حمير، وقد ذكر ذلك في قوله تعالى ﴿أَهُمْ خَيْرٌ أَمْ قَوْمُ تُبَّعٍ﴾(٣).