Skip to content

تفسير الحداد المطبوع خطأ باسم التفسير الكبير للطبراني سورة الزمر

تفسير الحداد المطبوع خطأ باسم التفسير الكبير للطبراني

أبو بكر الحداد

Printed page ٥/ ٣٨٦

جبريل عن هذه الآية: [من الّذي شاء الله أن يصعقهم؟ قال: هم الشّهداء متقلّدون أسيافهم حول العرش] (١).

عن أنس بن مالك قال: سئل رسول الله ﷺ عنهم وقال لهم: [جبريل وميكائيل وإسرافيل وملك الموت، فيقول الله تعالى: يا ملك الموت خذ نفس إسرافيل، فيأخذها؛ ثمّ يقول: خذ نفس ميكائيل، فيأخذها، ثمّ يقول الله تعالى: يا ملك الموت من بقي؟ فيقول: سبحانك يا رب تباركت وتعاليت بقي جبريل وملك الموت، فيقول الله تعالى: مت يا ملك الموت، فيموت، ثمّ يقول الله تعالى: يا جبريل من بقي؟ فيقول: تباركت وتعاليت بقي وجهك الباقي الدّائم، وبقي جبريل الميّت الفاني، فيقول: يا جبريل مت، فيبقى ساجدا يخفق بجناحيه فيموت] (٢).

وقال الضحّاك: (معنى قوله: ﴿(إِلاّ مَنْ شاءَ اللهُ)﴾ هم رضوان والحور ومالك والزّبانية)،وقال قتادة: (الله أعلم بثنياه).وقيل: هم عقارب النار وحيّاتها (٣).

قوله تعالى: ﴿ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرى؛﴾ يعني نفخة البعث، ﴿فَإِذا هُمْ قِيامٌ يَنْظُرُونَ﴾ (٦٨)؛ماذا يقال لهم.

قوله تعالى: ﴿وَأَشْرَقَتِ الْأَرْضُ بِنُورِ رَبِّها؛﴾ وأضاءت الأرض يومئذ بعدل ربها، فسمّي العدل نورا كما سمّي النبيّ ﷺ نورا وسمّي القرآن نورا. ويقال:

إن نور الأرض العدل، كما أنّ نور الدين العلم، وقال بعضهم: يخلق الله تعالى يومئذ نورا يضيء لأهل القيامة غير الشمس والقمر.

قوله تعالى: ﴿وَوُضِعَ الْكِتابُ؛﴾ يعني صحائف الأعمال، ﴿وَجِيءَ بِالنَّبِيِّينَ وَالشُّهَداءِ؛﴾ قال ابن عبّاس ﵁: (المراد بقوله ﴿(وَالشُّهَداءِ)﴾ هم الّذين