Skip to content

تفسير الحداد المطبوع خطأ باسم التفسير الكبير للطبراني سورة الصافات

تفسير الحداد المطبوع خطأ باسم التفسير الكبير للطبراني

أبو بكر الحداد

Printed page ٥/ ٣١٩

قوله تعالى: ﴿وَتَرَكْنا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ﴾ (١٠٨)؛أي تركنا على إبراهيم في العالمين أن يقال:

﴿سَلامٌ عَلى إِبْراهِيمَ﴾ (١٠٩)،ويصلّى عليه إلى يوم القيامة،

﴿كَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ﴾ (١١٠)،وبقينا عليها حسنا،

﴿إِنَّهُ مِنْ عِبادِنَا الْمُؤْمِنِينَ﴾ (١١١).

قوله تعالى: ﴿وَبَشَّرْناهُ بِإِسْحاقَ نَبِيًّا مِنَ الصّالِحِينَ﴾ (١١٢)؛من جعل الذبيح إسماعيل قال: بشّر الله إبراهيم بولد بعد هذه القصّة جزاء لطاعته، ومن جعل الذبيح إسحاق قال: بشّر إبراهيم بنبوّة إسحاق، وأثيب إسحاق بصبره بالنبوّة.

قوله تعالى: ﴿وَبارَكْنا عَلَيْهِ وَعَلى إِسْحاقَ؛﴾ أي وباركنا على إبراهيم وعلى إسحاق، وقيل: على إسماعيل وعلى إسحاق، وقوله تعالى: ﴿وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِما مُحْسِنٌ وَظالِمٌ لِنَفْسِهِ مُبِينٌ؛﴾ المحسن هو المؤمن، والظالم المبين هو الكافر.

قوله تعالى: ﴿وَلَقَدْ مَنَنّا عَلى مُوسى وَهارُونَ﴾ (١١٤)؛أي أنعمنا عليهما بالنبوّة والرسالة وغير ذلك من أنواع النعيم، والمنّ قطع كلّ أذيّة، ومنه قوله تعالى: ﴿أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ﴾ (١) أي غير مقطوع.

قوله تعالى: ﴿وَنَجَّيْناهُما وَقَوْمَهُما مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ﴾ (١١٥)؛أي وخلعناهما من الخزي القطيع من استعباد فرعون إيّاهم، ومن ذبح الأبناء، وتسخير الرجل في الأمور الشاقّة،

﴿وَنَصَرْناهُمْ،﴾ على فرعون وقومه، ﴿فَكانُوا هُمُ الْغالِبِينَ﴾ (١١٦)؛بعد ما كانوا مغلوبين،

﴿وَآتَيْناهُمَا الْكِتابَ الْمُسْتَبِينَ﴾ (١١٧)؛أي أعطيناهما الكتاب البيّن وهو التوراة،

﴿وَهَدَيْناهُمَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ﴾ (١١٨)؛وهو دين الاسلام،

﴿وَتَرَكْنا عَلَيْهِما فِي الْآخِرِينَ (١١٩) سَلامٌ عَلى مُوسى وَهارُونَ (١٢٠) إِنّا كَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ (١٢١) إِنَّهُما مِنْ عِبادِنَا الْمُؤْمِنِينَ﴾ (١٢٢).

قوله تعالى: ﴿وَإِنَّ إِلْياسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ﴾ (١٢٣)؛قال ابن عبّاس: (هو عمّ اليسع، وهو من ذرّيّة هارون بن عمران، وهارون هو جدّ أبيه) (٢).وقال ابن