Skip to content

تفسير الحداد المطبوع خطأ باسم التفسير الكبير للطبراني سورة الملائكة (فاطر)

تفسير الحداد المطبوع خطأ باسم التفسير الكبير للطبراني

أبو بكر الحداد

Printed page ٥/ ٢٥٣

وقوله تعالى: ﴿يَزِيدُ فِي الْخَلْقِ ما يَشاءُ؛﴾ أي يزيد في أجنحة الملائكة ما يشاء، فمنهم من له مائة ألف جناح، ومنهم من له أكثر، وعن ابن عبّاس ﵄؛ قال: [رأى النّبيّ ﷺ جبريل ليلة المعراج وله ستّمائة جناح] (١).

وعن ابن شهاب قال: (سأل رسول الله ﷺ أن يتراءى له في صورته، فقال له جبريل: إنّك لن تطيق ذلك يا رسول الله، قال: [إنّي أحبّ أن تفعل] فخرج رسول الله ﷺ إلى المصلّى في ليلة مقمرة، فأتاه جبريل في صورته، فغشي على النّبيّ ﷺ حين رآه، ثمّ أفاق وجبريل مسنده (٢) إليه واضع إحدى يديه على صدره والأخرى بين كتفيه. فقال النّبيّ ﷺ: [سبحان الله ما كنت أرى شيئا من الخلق هكذا] فقال جبريل ﵇: كيف لو رأيت إسرافيل يا رسول الله؟! له اثنا عشر جناحا، جناح بالمشرق وجناح بالمغرب والعرش على كاهله) (٣).

وعن ابن مسعود ﵁ أنه قال: (إنّ لله تعالى ملكا يسع البحار كلّها في نقرة إبهامه) (٤).وقيل: معنى قوله ﴿(يَزِيدُ فِي الْخَلْقِ ما يَشاءُ)﴾ يعني حسن الصّوت، كذلك قال الزهريّ (٥)،وقال قتادة: (هي الملاحة في العينين والشّعر الحسن والوجه الحسن والخطّ الحسن) (٦).